21 - مايو - 2013 م
الثلاثاء 11 رجب 1434 هـ
سيد قطب في ظلال الربيع العربي       حين تقطر الأحرف دما       الهدية بين الزوجين       حوار مع ناشط أحوازي        في صحبة مالك بن نبي       النكبة بعيون من عاشوها       أمل الأمة       ضعف الثقة عند الابناء وعلاجه       لماذا نحفظ القرآن الكريم؟       حديث القرآن عن الفساد والمفسدين      
هل تدعو في كل صلاة لإخوانك في سوريا الذين يذبحون ليل نهار
::استبيانات سابقة::
أرسل لصديق
* اكتب اسمك
* البريد الإلكتروني لصديقك
تعليق
* حقول ضرورية
الصفحة الرئيسة شبهات وردود حول : آيات من سور القرآن الكريم شبهات حول سورة مريم

شبهة حول قوله تعالى : ( و اذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مَرْيَمَ...) [ الآيات 16-21 ]
الآية الكريمة موضع الشبهة


قوله تعالى( اذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مَرْيَمَ إِذِ انْتَبَذَتْ مِنْ أَهْلِهَا مَكَانًا شَرْقِيًّا * فَاتَّخَذَتْ مِنْ دُونِهِمْ حِجَابًا فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهَا رُوحَنَا فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَرًا سَوِيًّا * قَالَتْ إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمَنِ مِنْكَ إِنْ كُنْتَ تَقِيًّا * قَالَ إِنَّمَا أَنَا رَسُولُ رَبِّكِ لِأَهَبَ لَكِ غُلَامًا زَكِيًّا * قَالَتْ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ وَلَمْ أَكُ بَغِيًّا * قَالَ كَذَلِكِ قَالَ رَبُّكِ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ وَلِنَجْعَلَهُ آَيَةً لِلنَّاسِ وَرَحْمَةً مِنَّا وَكَانَ أَمْرًا مَقْضِيًّا )(1)

الشبهة


        يقولون : لا يذكر القرآن لنا لماذا انتبذت مريم العذراء من أهلها مكاناً شرقياً واتخذت من دونهم حجاباً قبل أن تبشر بالمسيح هل كانت فى مشاجرة مع أهلها وهم المشهورون بالتقوى ولماذا تسكن فتاة عذراء بعيداً عن أهلها مع أن القرآن يقول إنها كانت فى المحراب فى كفالة زكريا ويقول الإنجيل إن مريم كانت فى الناصرة وهى مخطوبة ليوسف النجار "لوقا 1 : 26 – 36"(2)

فملخص كلامهم :

أولاً : سبب انتباذ مريم العذراء مكاناً شرقياً0
ثانياً : يفهم من الآية أنها سكنت بعيداً عن أهلها0
ثالثاً : بهذا يقع التخالف بين فهمه وبين القرآن فى كونها فى المحراب فى كفالة زكريا
و تخالف آخر أنها كانت فى الناصرة وهى مخطوبة ليوسف النجار كما ينسب ذلك لإنجيل لوقا0

الرد على الشبهة


المعني الإجمالي :

        هذه لقطة من قصة السيدة مريم العذراء يرد الله تعالى فيها على خلط النصارى فى حق السيدة مريم يذكر ربنا نبيه صلى الله عليه وسلم بهذه الصديقة وقصتها حين تنحت واعتزلت الناس إلى جهة الشرق لأمر أصابها أو لحاجة أرادتها, واتخاذها حجابا من دون الناس وإرسال جبريل إليها ليبشرها بعيسى عليه السلام, واستعاذتها أولا ثم تعجبها ثانيا وإخبار جبريل لها بأن ذلك أمر الله, وهو على الله هين وليجعل عيسى آية للناس ورحمة من الله, وقضى هذا الأمر0


الرد التفصيلي :

        أولاً : ليس من المنهج العلمي أن نلزم القرآن الكريم بذكر ما لم يذكر, وإنما المنهج العلمي الصحيح أن نفهم عنه ما يقول ثم ننظر فى ذلك هل هو متفق مع الواقع، وهو كذلك أبدا وإلا فيمكننا أن نحتج على التوراة والإنجيل فى كل إصحاح وفى كل نص ونلزمهما بما لم يذكرا0 مع ما ذكرنا من الفرق الشاسع بين القرآن الكريم وبين التوراة والإنجيل0 على أن القرآن الكريم لا يهتم بسرد الأحداث وذكر الأسباب واستعراض الأمور العادية قليلة الفائدة

        يقول الطاهر"ونكر المكان إبهاما له لعدم تعلق الغرض بتعيين نوعه, إذ لا يفيد كمالا فى المقصود من القصة0 وأما التصدي لوصفة بأنه شرقي فللتنبيه على أصل اتخاذ النصارى الشرق قبلة لصلواتهم إذ كان حمل مريم بعيسى فى مكان من جهة مشرق الشمس"(3) لا سيما إذا كانت مما يستحى من ذكره لأنه كتاب هداية لا كتاب قصص كما يحب هو ويفعل أصحابه فى تحريف كتبهم0

        والله سبحانه وتعالى منزل القرآن الكريم أراد بذلك إعمال العقل ومحاولة استثارته لاستنتاج أحداث أخرى طوى عنها عنان القلم فيحصل بهذا فوائد عدة؛ منها اختصار الكلام والبلاغة الإيجاز كما يقولون, ومنها إعمال الذهن لتفجير المعاني .

        وهذه الآية الكريمة وحدها إعجاز ودليل عظيم لم أراد أن يهتدي من النصارى لأنها تذكر شيئا من مهمات دينهم فإنهم لم يتخذوا المشرق قبلة إلا حين اتخذت السيدة مريم مكاناً شرقياً .

        يقول ابن كثير عن ابن عباس "قال إن أهل الكتاب كتب عليهم الصلاة إلى البيت والحج إليه وما صرفهم عنه إلا قيل ربك "فانتبذت من أهلها مكاناً شرقياً" قال خرجت مريم مكاناً شرقياً فصلوا قبل مطلع الشمس رواه ابن أبى حاتم وابن جرير(4)

        قال ابن كثير عن ابن عباس قال "إني لأعلم خلق الله لأي شئ اتخذت النصارى المشرق قبلة من قول الله تعالى ( إِذِ انْتَبَذَتْ مِنْ أَهْلِهَا مَكَانًا شَرْقِيًّا ) واتخذوا ميلاد عيسى قبلة" ولكنهم قوم محرفون يشترون بآيات الله ثمناً قليلاً .

        وثانياً : لا يفهم من الآيات أن السيدة العذراء مريم سكنت بعيداً عن أهلها كما فهم المدعى بل عكس ذلك هو الحاصل بالفعل؛ لأن الله تعالى يقول (فاتخذت من دونهم حجاباً) والضمير عائد على أهلها والمتخلى فى الصحراء لا يتخذ حجابا من أهل بل حجاباً من الناس أجمعين ومن ذكر قولاً يفيد خلاف ذلك فقوله مردود بسياق الآية الكريمة0

        ومادة (انتبذ) التى اغتر بها المدعى وأمثاله لا تفيد إلا التنحي والبعد كما سأتي وهذا عام خص بسياق الآية الكريمة0
        ثالثاً : لا تخالف بين القرآن الكريم فى قوله إنها كانت فى المحراب فى كفالة نبى الله زكريا وبين ما ذكر المدعى لأن ذلك كله محمول على اختلاف الأوقات والأزمان فهي فى المحراب فى كفالة سيدنا زكريا فى وقت، وتخرج إلى المكان الشرقي فى وقت آخر وتذهب إلى الناصرة على فرض صحة ما يقول فى وقت ثالث, ولكن المدعى لجهله لا يستطيع أن يجمع بين هذا كله ببساطة شديدة0

        ويمكن أن يعبر عن قول المدعى هذا منطقياً بأن نقول قال القرآن الكريم عن مريم كانت فى المحراب فى كفالة زكريا، وقال أيضاً إن مريم خرجت وتنحت عن أهلها إلى مكان شرقي، وقال الإنجيل إن مريم كانت فى الناصرة والقضيتان الأخيرتان تخالف القضية الأولى؛ إذ المفهوم من الأولى أن مريم فى المحراب ومن الثانية والثالثة أن مريم ليست فى المحراب وبهذا وقع التناقض بين القضية الأولى من جهة والثانية والثالثة من جهة أخرى وهذا الكلام مردود؛ لأن المناطقة شرطوا لتحقق التناقض(5) ثمانية شروط إذا تخلف واحد منها فلا تناقض وملخص هذه الشروط اتحاد الموضوع والمحمول والشرط والإضافة والزمان والمكان والقوة والفعل والكل والجزء وهنا قد انفك التناقض بين القضيتين باختلاف الزمان0(6)

وقال الأستاذ الدكتور علي جمعة ردا على هذه الشبهة :

        1ـ جاء في إنجيل يعقوب : أن مريم وهي في سن الثالثة : ذهبت بها أمها بصحبة أبيها إلى "أورشليم" وسلماها إلى كهنة هيكل سليمان ، وكانت علامات السرور تبدو عليها . ثم تركاها ورجعا إلى أورشليم ، وعاشت مع الراهبات المنذورات إلى أن حبلت .

        2ـ وإن أنت نظرت في خريطة فلسطين . تجد حبرون أسفل أورشليم وقريبة منها ، وتجد الناصرة على نفس الخط وبعيدة عن أورشليم . فتكون أورشليم غرب الناصرة ، وشرق حبرون .

        3ـ وفي الإنجيل : "وفي ذلك الوقت ولد موسى وكان جميلا جدا . فربى هذا ثلاثي أشهر في بيت أبيه. ولما نبذ ؛ اتخذته ابنة فرعون ، وربته لنفسها ابنا" [أعمال7:21].

        قوله : " ولما نبذ" لا يدل على أن أهله كرهوه وإنما يدل على أنهم وضعوه في التابوت وهم لوضعه كارهون . ومن ينتبذ عن قوم ؛ لا يدل انتباذه عنهم على كرهه لهم ، وإنما يدل على ابتعاده عنهم لسبب أو لأسباب . وإذ صح وثبت أن ابتعادها عنهم كان لعبادة الله ؛ يثبت أنها لم تنتبذ لمشاجرة .

        4ـ وقد تبين أن "الناصرة" من نصيب سبط زبولون ـ وهو من أسباط السامريين ـ وهي من سبط يهوذا ـ على حد زعمه ـ فكيف تكون من سكان الناصرة ؟ وإذا كانت من سكان الناصرة ، فلماذا أتت إلى أورشليم لتعد مع سكانها . وسكان أورشليم من سبطي يهوذا وبنيامين ؟ فالحق ما قاله القرآن أنها كانت هارونية ، ومعلوم أن زكريا وامرأته ويوحنا المعمدان كانوا من التابعين لأهل أوشليم.

معنى الآية الكريمة موضع الشبهة :


        ووقفتنا مع قوله تعالى ( إِذِ انْتَبَذَتْ مِنْ أَهْلِهَا مَكَانًا شَرْقِيًّا )

        قال صاحب اللسان "وانتبذ عن قومه : تنحى وانتبذ فلان إلى ناحية أى تنحى ناحية قال الله تعالى فى قصة مريم ) إِذِ انْتَبَذَتْ مِنْ أَهْلِهَا مَكَانًا شَرْقِيًّا ) والمنتبذ : المتنحى ناحية ... وانتبذ فلان أى ذهب ناحية"(7)

        قال صاحب التاج "ومن المجاز الانتباذ التنحي والاعتزال, يقال انتبذ عن قومه إذا تنحى وانتبذ فلان إلى ناحية أى تنحى ناحية, قال الله تعالى فى قصة مريم إذ انتبذت من أهلها مكاناً شرقيا .... "(8)

        يقول الشيخ السمين الحلبي "انتبذت من أهلها" أى اعتزلت وتنحت يقال "انتبذت" فلان محله وجلس نذةً وبنذةً إذا اعتزل بحيث إذا نبذن إليه شيئا وصل إليه وصبى منبوذ ونبيذن نحو لقيط وملقوط قيل لكن منبوذ يقال اعتباراً بمن طرحه"(9)

        وعليه فمادة هذه الكلمة لا تفيد إلا التنحي والاعتزال والانفراد على حد قول الإمام الطاهر , يقول الإمام الطاهر بن عاشور "الانتباذ الانفراد والاعتزال لأن النبذ : الإبعاد والطرح فالإنتباذ فى الأصل افتعال مطاوع نبذه ثم أطلق على الفعل الحاصل بدون سبق فاعل له والمعنى ابتعدت عن أهلها فى مكان شرقي"(10)

        والمراد بالمكان الشرقي أي مكاناً من جهة الشرق من بيتها أو من المسجد المقدس قال صاحب اللباب "واعلم أن المكان الشرقي هو الذى يلي شرقي بيت المقدس أو شرقي دارها"(11)

        ويقول الإمام النسفي "فى مكان مما يلي شرقي بيت المقدس أو من دارها معتزلة عن الناس"(12)ويقول ابن كثير رحمه الله تعالى "وذهبت إلى شرقي المسجد المقدس"(13)

        ويقول أبو السعود(14) "أى اعتزلت وانفردت منهم وأتت مكاناً شرقياً من بيت المقدس أو من دارها"(15)

        وقال صاحب أضواء البيان "قوله تعالى "مكاناً شرقياً" أى مما يلي شرقي بيت المقدس"(16)

        والآية الكريمة لا تزيد على هذا القدر ولكن المفسرين يبحثون عن العلة من هذا الانتحاء والانفراد0 ويختلف قولهم ولا مانع من ذلك لأنه أمر خاضع للاجتهاد, واختلافهم فيه اختلاف تنوع لا اختلاف تضاد, ويمكن الجمع بين أقوالهم على كل حال قال المفسرون إنها اتخذت مكاناً شرقياً للعبادة وعليه أبو السعود أو لحيض أصابها قال به ابن عادل أو لتغتسل من حيض أصابها وكذلك قال أبو السعود بهذا القول وقال به أيضا ابن عادل(17)

        وعلى كل حال فلا تعارض بين الأقوال الثلاثة فيمكن الجمع بينها بمعنى أنها لما أصابها الحيض خرجت من المسجد, حتى لا تلوثه, وكانت تقيم خارج المسجد حتى تطهر وتغتسل وقد تطلب نفسها فى بعض الأحيان أن تتخلى للعبادة فى مكان أخر0 كل هذا إنما هو من اجتهاد المفسرين فيما لا يخل بمعاني القرآن الكريم ومرادات ألفاظه؛ ومما يثبت ذلك أن المفسر من هؤلاء المفسرين قد يذكر قولين أو ثلاثة أو أكثر؛ ذكر الإمام النسفي فى معنى الانتباذ هذا الأقوال الثلاثة السابقة

        وذكر الإمام الرازي الأقوال الثلاثة السابقة, وأضاف إليها قولا رابعاً وخامساً ثم قال رحمه الله معلقاً "واعلم أن كل هذه الوجوه محتمل وليس فى اللفظ ما يدل على ترجيح واحد منها"(18)

        قال الإمام النسفي "انتبذت من أهلها" أى اعتزلت "مكاناً" طرف "شرقياً" أى تخلت للعبادة فى مكان مما يلي شرقي بيت المقدس أو من دارها معتزلة عن الناس وقيل قعدت فى مشرقة للاغتسال من الحيض "فاتخذت من دونهم حجاباً" جعلت بينها وبين أهلها حجاباً يسترها لتغتسل وراءه0

        ووقفة أخرى مع قوله ( فَاتَّخَذَتْ مِنْ دُونِهِمْ حِجَابًا ) ومعنى الآية المتبادر منها أى استترت من أهلها وتوارت فأرسل الله إليها أمين الوحي جبريل ليخبرها بهذا الخبر يقول الإمام الرازي "اتخذت من دون أهلها حجابا مستوراً, وظاهر ذلك أنها لم تقتصر على أن انفردت إلى موضع بل جعلت بينها وبينهم حائلاً من حائط أو غيره, ويحتمل أنها جعلت بين نفسها وبينهم ستراً" وما قيل فى علة التنحي والاعتزال يقال هنا فى علة أخذ الحجاب والله تعالى أعلم0

الهوامش والمراجع


(1) سورة مريم الآيات من 16 – 21
(2) س 22 ص 33 هل القرآن معصوم؟
(3) التحرير والتنوير 16/80
(4) تفسير ابن كثير 3/114
(5) التناقض اختلاف القضيتين كماً وكيفاً مع صدق إحداهما0
(6) انظر معيار العلم الإمام الغزالي ص 122 وما بعدها وانظر كذلك مذكرات فى علم المنطق للدكتور / أبو العلا عفيفي ص 160 وما بعدها
(7) لسان العرب مادة نبذ 6/4322 0
(8) تاج العروس مادة نبذ 2/580 0
(9) تحفة الحفاظ فى بيان أشرف الألفاظ للسمين الحلبي 4/2566 0 وهو أحمد بن يوسف بن عبد الدايم الحلبى أبو العباس شهاب الدين المعروف بالسمين مفسر عالم بالعربية والقراآت شافعى من أهل حلب استقر واشتهر في القاهرة من كتبه تفسير القرآن عشرون جزءاً والقول الوحيد في أحكام الكتاب العزيز وشرح الشاطبية قال ابن الحزرى لم يسبق على مثله توفي عام 756 ينظر الأعلام 1 / 274
(10) التحرير والتنوير 16/79 0
(11) اللباب فى علوم الكتاب 13/23 وانظر الرازي 21/196 0
(12) مدارك التنزيل النسفي 3/33 0
(13) تفسير القرآن العظيم 3/114 0
(14) هو محمد بن محمد بن مصطفى العمادي الحنفي، أبو السعود: فقيه أصولي مفسر شاعر، عارف باللغات العربية والفارسية والتركية، كانت وفاته في شهر جمادى الأولى سنة اثنتين وثمانين وتسعمائة هجرية من تصانيفه: "إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم"في تفسير القرآن0 معجم المؤلفين لعمر رضا كحالة 11/301، طبقات المفسرين للأدنروي 1/398، 399
(15) إرشاد العقل السليم 5/2590 0
(16) تفسير أضواء البيان للشنقيطي 4/254 0
(17) تفسير اللباب 13/37, وهو عمر بن على بن عادل الحنبلي الدمشقي أبو حفص سراج الدين صاحب التفسير الكبير وله حاشية على المحرر في الفقه توفي بعد عام 880 ينظر الأعلام 5 / 58 0
(18) أنظر مفاتيح الغيب 21/196, وانظر ابن كثير 3/114 0

==========
المصدر : 1- الرد على الشبهات الواردة في كتاب هل القرآن معصوم . رسالة ماجستير - بكلية أصول الدين - جامعة الأزهر بالقاهرة . إعداد الباحث / محمد عبدالسميع بدير السيد .
2- كتاب : حقائق الإسلام في مواجهة شبهات المشككين – المجلس الأعلى للشئون الإسلامية – القاهرة .
أضف تعليقاً
* الإسم
* البريد الإلكتروني
* عنوان التعليق
* التعليق
* سؤال حسابي 2 + 0
* حقول ضرورية

رمضان - 1426هـ أكتوبر 2005 م
ما يكتب أو ينشر يعبر فقط عن رأي الكاتب وليس علي الموقع أدني مسئولية قانونية