19 - يونيو - 2013 م
الأربعاء 10 شعبان 1434 هـ
حر الصيف وتذكيره بعذاب النار       محمد.. محرر الإنسان والزمان والمكان       الأسلمة والعلمنة في الدستور التونسي الجديد       الفرعون والصراع الطبقي.. من الدولة القائدة إلى الدولة التابعة       سيد قطب في ظلال الربيع العربي       حين تقطر الأحرف دما       الهدية بين الزوجين       حوار مع ناشط أحوازي        في صحبة مالك بن نبي       النكبة بعيون من عاشوها      
هل تدعو في كل صلاة لإخوانك في سوريا الذين يذبحون ليل نهار
::استبيانات سابقة::
أرسل لصديق
* اكتب اسمك
* البريد الإلكتروني لصديقك
تعليق
* حقول ضرورية
الصفحة الرئيسة علوم القرآن من بحوث علوم القرآن القسم فى القرآن الكريم

أنواع القسم
القسم إما ظاهر، وإما مضمر(1).
1- فالظاهر:- هو ما صرح فيه بفعل القسم، وصرح فيه بالمقسم به، ومنه ما حذف فيه فعل القسم كما هو الغالب اكتفاء بالجار من الباء أو الواو أو التاء.
وقد أدخلت – (لا) – النافية على فعل القسم فى بعض المواضع. كقوله تعالى {لا أقسم بيوم القيامة * ولا أقسم بالنفس اللومة}[القيامة: 1، 2] فقيل: لا فى الموضعين نافية لمحذوف يناسب المقام، والتقدير مثلاً: لا صحة لما تزعمون أنه لا حساب ولا عقاب، ثم استأنف فقال: أقسم بيوم القيامة، وبالنفس اللوامة، إنكم ستبعثون، وقيل: لا. لنفى القسم كأنه قال: لا أقسم عليك بذلك اليوم وتلك النفس، ولكنى أسألك غير مقسم، أتحسب أنا لا نجمع عظامك إذا تفرقت بالموت؟ إن الأمر من الظهور بحيث لا يحتاج إلى قسم – وقيل: لا. زائدة – وجواب القسم فى الآية المذكورة محذوف دل عليه قوله بعد: أيحسب الإنسان. الخ، والتقدير: لتبعثن ولتحاسبن.
2- والقسم المضمر: هو ما لم يصرح فيه بفعل القسم ولا بالمقسم به، وإنما تدل عليه اللام المؤكدة التى تدخل على جواب القسم كقوله تعالى {لتبلون فى أموالكم وأنفسكم}[آل عمران: 186] أى والله لتبلون.
=================
الحواشى:
1- السيوطى 00 الاتقان 4/47.
أضف تعليقاً
* الإسم
* البريد الإلكتروني
* عنوان التعليق
* التعليق
* سؤال حسابي 5 + 6
* حقول ضرورية

رمضان - 1426هـ أكتوبر 2005 م
ما يكتب أو ينشر يعبر فقط عن رأي الكاتب وليس علي الموقع أدني مسئولية قانونية