18 - يونيو - 2013 م
الثلاثاء 09 شعبان 1434 هـ
حر الصيف وتذكيره بعذاب النار       محمد.. محرر الإنسان والزمان والمكان       الأسلمة والعلمنة في الدستور التونسي الجديد       الفرعون والصراع الطبقي.. من الدولة القائدة إلى الدولة التابعة       سيد قطب في ظلال الربيع العربي       حين تقطر الأحرف دما       الهدية بين الزوجين       حوار مع ناشط أحوازي        في صحبة مالك بن نبي       النكبة بعيون من عاشوها      
هل تدعو في كل صلاة لإخوانك في سوريا الذين يذبحون ليل نهار
::استبيانات سابقة::
الرئيسة الرسائل الجامعية التعليم الإسلامي في الجزائر في ظل الاحتلال الفرنسي (من سنة 1830 ـ 1962م ) .


عنوان الرسالة التعليم الإسلامي في الجزائر في ظل الاحتلال الفرنسي (من سنة 1830 ـ 1962م ) .
الباحث أ. نصيرة حسان زميرلين
جنسية الباحث
الجامعة/الكلية/القسم جامعة أم القرى - مكة المكرمة / كلية التربية / تربية إسلامية
التخصص تربية إسلامية
عدد الأجزاء 1
الدرجة العلمية [غير محدد]
تاريخ المناقشة 0000-00-00
المشرفون أ.د..حسان ضيف الله القرشي
المناقشون [غير محدد]
موجز الرسالة
ملخص الرسالة
ـ مشكلة البحث والهدف منه : بدأت الباحثة دراستها هذه بالإشارة إلى أنه من أجل فهم أفضل لواقع التعليم الإسلامي في الجزائر أو غيرها من الدول الإسلامية فإنه لابد من الرجوع إلى الماضي لأن في ذلك التخطيط الجيد للمستقبل وتهدف الباحثة في دراستها هذه إلى التعريف بالظروف والعوامل الإيجابية والسلبية التي واكبت التعليم الإسلامي في ظل الاحتلال الفرنسي للجزائر ، وبمعنى أدق تهدف الباحثة إلى تحقيق الآتي : 1ـ إبراز المحاولات التي بذلها الاستعمار الفرنسي لطمس الشخصية الجزائرية المسلمة. 2ـ إبراز المحاولات الإصلاحية وحركات المقاومة في إرساء قواعد التعليم الإسلامي. 3ـ إظهار دور التعليم الإسلامي في تحرير الجزائر. 4ـ توضيح وظيفة المؤسسات التعليمية والمناهج في دعم وإرساء قواعد التعليم الإسلامي. ـ منهج الدراسة : اعتمدت الباحثة على المنهج التاريخي عن طريق دراسة الفترة التاريخية المعني بها هذا البحث وتسجيل الأوضاع السياسية والاجتماعية في ذلك الوقت وتحليلها ومعرفة آثارها ونتائجها على التعليم الإسلامي في الجزائر ما يساهم في فهم الوضع الحالي الذي تعيشه البلاد في ميدان التعليم والعمل على تحسينه . ـ فصول الدراسة : وقد احتوى هذا البحث على ستة فصول تضمن الفصل الأول حدود البحث وأهدافه وأهميته والدراسات السابقة التي بحثت فيه . أما الفصل الثاني : فقد تطرقت الباحثة إلى واقع التعليم الإسلامي في الجزائر قبل الاحتلال الفرنسي إذ قامت بعرض نبذة تاريخية عن الحالة السياسية في الثلث الأول من القرن التاسع عشر ثم بدراسة تحليلية وفق الاحصائيات المتوفرة عن التعليم آنذاك فتحدثت من خلالها عن التعليم ومؤسساته ومراحله ومناهجه وطرق تدريسه . أما الفصل الثالث : فناقشت الباحثة التعليم الإسلامي في ظل الاحتلال الفرنسي ، حيث أولا دخول الاستعمار إلى الجزائر ومن ثم قسم المراحل التي مر بها التعليم الإسلامي في ظل الاحتلال بنهاية القرن التاسع عشر إلى مراحل ثلاث : فالمرحلة الأولى فهي غداة الاحتلال أي بعد تسليم الداي حسين شروط الاستسلام ممضاة من الجانب التركي والفرنسي. المرحلة الثانية وهي الموافقة لوجود الأمير عبد القادر بالجزائر أي من 1834 ـ 1848 م ، فهي تتسم بجهاد الأمير الباسل وتضحياته من أجل إبقاء التعليم الإسلامي. أما المرحلة الثالثة فهي التعليم الإسلامي بعد هجرة الأمير عبد القادر فهي توافق فترة وجود الإمبراطور نابليون الثالث على العرش الفرنسي وقد تحدثت في هذه المرحلة عن الحركة التنصيرية المسيحية الذي ازداد نشاطها في عهد نابليون الثالث. أما في الفصل الرابع : قامت الباحثة بإبراز أساليب المستعمرين في القضاء على التعليم الإسلامي داخل المؤسسات التعليمية منها : ( المدارس ، والمساجد ، والكتاتيب ، والزوايا ) وهنا تطرقت إلى الصوفيين ومدى تأثير الاستعمار عليهم فأدخلوا البدع والخرافات في التعليم وفي الأخير تحدثت عن تأثير هذا التعليم على الأهالي. وتحدثت الباحثة في الفصل الخامس تحت عنوان " دور التعليم الإسلامي في تحرير الجزائر" عن الآتي : 1ـ حالة التعليم الإسلامي قبل ظهور جمعية العلماء الجزائريين المسلمين ، فقد ناقشت السياسة الاستعمارية الجديدة التي ظهرت مع مطلع القرن العشرين وتطرقت إلى التيارات الخارجية وأثرها على التعليم الإسلامي. 2ـ جمعية العلماء الجزائريين المسلمين ، تطرقت من خلالها إلى رجال الجمعية حامل لواء الدعوة الإصلاحية وإلى مبادئ الجمعية المتمثلة في اتباع خطة الشيخ محمد عبده رحمه الله ، كما ناقشت الصراع الحاد الذي كان بين الفئة المستمرة فكريا وبين خريجي مدارس المشرق العربي الإسلامي والفرنسيين المستعمرين. وأخيرا حاولت الباحثة إبراز دور الصحافة والتأليف والمسرح والرواية في التعليم الإسلامي كما تعرضت إلى الطلبة الجزائريين آنذاك فتحدثت عن مساهمتهم ومدى دعمهم للتعليم الإسلامي. وأنهت الباحثة الفصل الخامس بالحديث عن ثورة المليون ونصف شهيد ودورها في استرجاع كرامة الوطن في شتى الميادين فتحررت الجزائر حينئذ والتعليم الإسلامي شبه مفقود. وقد توجت هذه الدراسة بالفصل السادس الذي تضمن نتائج البحث وتوصياته وخاتمة . ـ نتائج الدراسة : من أهم نتائج الدراسة ما يلي : 1ـأن دخول الاستعمار مهما كان فهو حرب ونقمة بدايته السلب والنهب والتعدي على المؤسسات التعليمية . 2ـطلبة العلم والمثقفين المسلمين هم خيرة أبناء الوطن وعنصر أساسي في الدفاع عن العقيدة السمحاء. 3ـوسائل الإعلام بأنواعها خير سلاح من أجل محو الأمية والتعرف بالمبادئ السامية وتوعية الشعب في سبيل الرجوع به إلى أصالته العربية الإسلامية. 4ـللتعليم الإسلامي دور رئيسي ومتميز في بلورة شخصية الأمة وصبها في قالب الانتماء الديني العقائدي للتمكن من صد التيارات المعادية المنحرفة .

رمضان - 1426هـ أكتوبر 2005 م
ما يكتب أو ينشر يعبر فقط عن رأي الكاتب وليس علي الموقع أدني مسئولية قانونية