منتديات هدي الإسلام    

!!!!....طلب بسيط....... [ الكاتب : أستغفر الله - آخر الردود : مريموفاطمه - عدد الردود : 2 - ]       »     فن الرسم على الريش -... [ الكاتب : سمراء فلسطين - آخر الردود : مريموفاطمه - عدد الردود : 1 - ]       »     بالصــور هـل تستســل... [ الكاتب : سمراء فلسطين - آخر الردود : حمامة السلام - عدد الردود : 1 - ]       »     اول كتاب مصور لاشراط... [ الكاتب : حمامة السلام - آخر الردود : حمامة السلام - عدد الردود : 0 - ]       »     عشرٌ مبآركآت [ الكاتب : سمراء فلسطين - آخر الردود : سمراء فلسطين - عدد الردود : 2 - ]       »     ليلة القدر وعلاماتها [ الكاتب : سمراء فلسطين - آخر الردود : سمراء فلسطين - عدد الردود : 0 - ]       »     أشجان في وداع رمضان [ الكاتب : محمد عامر - آخر الردود : محمد عامر - عدد الردود : 0 - ]       »     احذروه في رمضان, مهم... [ الكاتب : manare - آخر الردود : محمد عامر - عدد الردود : 4 - ]       »     الزوْجة ُ والأسد [ الكاتب : سمراء فلسطين - آخر الردود : حمامة السلام - عدد الردود : 1 - ]       »     المؤذن والقاضي [ الكاتب : زين الدين - آخر الردود : حمامة السلام - عدد الردود : 1 - ]       »    


هنا مكان للإعلان
العودة   منتديات هدي الإسلام > المجتمع المسلم > الطفل المسلم

الطفل المسلم منتدى يتعلق بأطفال المسلمين من حيث صحتهم، نشاتهم، تربيتهم.

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 01-23-2010, 06:01 PM
المؤمنة بالله المؤمنة بالله غير متواجد حالياً
مشرفة قسم الساحة الاسلامية
 
تاريخ التسجيل: Feb 2009
الدولة: سوريا
المشاركات: 1,101
معدل تقييم المستوى: 3
المؤمنة بالله is on a distinguished road
افتراضي كيف تربي ولدك رجلا


كيف تربي ولدك على الرجولة ...؟؟؟
الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اتبع هداه وبعد :

فإن مما يعاني منه كثير من الناس اليوم وخاصة الآباء ظهور الميوعة وآثار الترف في شخصيات أولادهم ، ولمعرفة حل هذه المشكلة لا بد من الإجابة على سؤال مهم وهو :

كيف ننمي عوامل الرجولة في شخصيات أطفالنا ؟

* إن موضوعَ هذا السؤال من المشكلات التربوية الكبيرة في هذا العصر ، وهناك عدة حلول إسلامية وعوامل شرعية ، لتنمية الرجولة في شخصية أبناءنا ، ومن ذلك ما يلي :



1. التكنية


فمناداة الصغير بأبي فلان أو الصغيرة بأم فلان ينمي الإحساس بالمسئولية ، ويشعر بأنه أكبر من سنة فيزداد نضجه ، ويرتقي بشعوره عن مستوى الطفولة المعتاد ، ويحس بمشابهته للكبار ، وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يكني الصغار فعن أنس رضي الله عنه قال : كان النبي صلى الله عليه وسلم أحسن الناس خلقاً ، وكان لي أخ يقال له أبو عمير- قال : أحسبه فطيماً - وكان إذا جاء قال : يا أبا عمير ما فعل النغير ؟! [ رواه البخاري 5735 ]

وعن أم خالد بنت خالد قالت : أتي النبي صلى الله عليه وسلم بثيابٍ فيها خميصة سوداء صغيرة ( الخميصة ثوب من حرير) فقال : ائتوني بأم خالد فُأتي بها تُحمل

( وفيه إشارة إلى صغر سنها ) فأخذ الخميصة بيده فألبسها وقال : أبلي وأخلقي ، وكان فيها علم أخضر أو أصفر، فقال : يا أم خالد ، هذا سناه ، وسناه بالحبشية حسنٌ " [ رواه البخاري 5375 ] وفي رواية للبخاري أيضاً : فجعل ينظر إلى علم الخميصة ويشير بيده إليَّ ويقول : يا أم خالد ، هذا سنا ، والسنا بلسان الحبشية الحسن " [ رواه البخاري 5397 ]


2. أخذهم للمجامع العامة وإجلاسهم مع الكبار

وهذا مما يلقح فهمه ويزيد في عقله ويحمله على محاكاة الكبار ، ويرفعه عن الاستغراق في اللهو واللعب ؛ وكذا كان الصحابة يصحبون أولادهم إلى مجلس النبي صلى الله عليه وسلم ومن القصص في ذلك : ما جاء عن معاوية بن قرة عن أبيه قال : كان نبي الله صلى الله عليه وسلم إذا جلس يجلس إليه نفرٌ من أصحابه وفيهم رجلٌ له ابن صغير يأتيه من خلف ظهره ، فيقعده بين يديه .. الحديث [ رواه النسائي ، وصححه الألباني في أحكام الجنائز ]




3تحديثهم عن بطولات السابقين واللاحقين والمعارك الإسلامية وانتصارات المسلمين

لتعظيم الشجاعة في نفوسهم ، وهي من أهم صفات الرجولة ، وكان للزبير بن العوام رضي الله عنه طفلان أشهد أحدهما بعض المعارك ، وكان الآخر يلعب بآثار الجروح القديمة في كتف أبيه كما جاءت الرواية عن عروة بن الزبير : أن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا للزبير يوم اليرموك : ألا تشد فنشد معك ؟ فقال: إني إن شددت كذبتم ، فقالوا : لا نفعل ، فحمل عليهم ( أي على الروم ) حتى شق صفوفهم فجاوزهم وما معه أحدٌ ، ثم رجع مقبلاً فأخذوا ( أي الروم ) بلجامه ( أي لجام الفرس ) فضربوه ضربتين على عاتقه بينهما ضربة ضُربها يوم بدر ، قال عروة : كنت أدخل أصابعي في تلك الضربات ألعب وأنا صغير ، قال عروة : وكان معه عبدالله بن الزبير يومئذٍ وهو ابن عشر سنين فحمله على فرس ووكّل به رجلاً " [ رواه البخاري رقم 3678 ]

قال ابن حجر رحمه الله في شرح الحديث : وكأن الزبير آنس من ولده عبدالله شجاعة وفروسية ، فأركبه الفرس وخشي عليه أن يهجم بتلك الفرس على ما لا يطيقه ، فجعل معه رجلاً ليأمن عليه من كيد العدو إذا اشتغل هو عنه بالقتال ، وروى ابن المبارك في الجهاد عن هشام بن عروة عن أبيه عن عبدالله بن الزبير أنه كان مع أبيه يوم اليرموك ، فلما انهزم المشركون حمل فجعل يجهز على جرحاهم " [ أي يكمل قتل من وجده مجروحاً ، وهذا مما يدل على قوة قلبه وشجاعته من صغره ]


4 تعليمه الأدب مع الكبار

ومن جملة ذلك ما رواه أبو هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : يسلم الصغير على الكبير ، والمار على القاعد ، والقليل على الكثير" [ رواه البخاري 5736] .
__________________

لمشاهدة الروابط و الصور في التواقيع يجب ان يكون عدد مشاركاتك 0 او اكثر. انت تملك حاليا 0 مشاركة.
]
رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع


الساعة الآن 12:53 PM.


جميع الحقوق محفوظة لموقع هدي الإسلام