![]() |
| ||||||
|
||||||
| زاد الداعيه لمناقشة أمور الدعوة من أفكار وأساليب، وعقبات ينبغي التغلب عليها . |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع |
|
#1
|
||||
|
||||
|
بسم الله الرحمن الرحيم
وبه نستعين وصلّ اللهم وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. أما بعد أخي المسلم.......أختي المسلمة....... من يستعن بالرفق في أمره * يستخرج الحية من وكرها ورافق الرفق في كل الأمور فلم * يندم رفيقٌ ولم يذممه انسانُ ولا يغرنّك حظٌّ جره خُرقٌ * فالخُرقُ هدمٌ ورفق المرء بنيانُ الرفق صفة من أعظم الصفات، وكيف لا تكون كذلك وقد اتصف بل تسمى الله جل جلاله بها، وهي طريق موصل إلى الجنة، ودليل على كمال الإيمان وحسن الإسلام، تثمر محبة الله ومحبة الناس, وهي علامة على صلاح العبد وحسن استقامته ورفعة خلقه. تقتل في قلب صاحبها كل غل وحسد. وهي والله سعادة للعبد في الدارين وهي دليل واضح بيِّنٌ على فقه الرجل وأناته وحكمته وتعقله, إنها - عباد الله - صفة الرفق. إن الرفق ما كان في شيء إلا زانه ولا نزع من شيء إلا شانه.. والرفق في الدعوة مطلوب من الداعية فإن الله تعالى امتدح خير خلقه وصفوت رسله .. بقوله {فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ} سورة آل عمران الآيه (159) فكم من داعية أضر بالمدعوين من حيث يريد الإحسان إليهم.. ونفرهم من الدين في حين أراد تأليفهم.. وأبعدهم عن الصالحين حين أراد تواصلهم وتقريبهم.. وقد حث رسول الله _ صلى الله عليه وسلم _ على الرفق فقال : " استأذن رهط من اليهود على النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا : السام عليك ، فقلت : بل عليكم السام واللعنة ، فقال : ( يا عائشة ، إن الله رفيق يحب الرفق في الأمر كله ) . قلت : أولم تسمع ما قالوا : قال : ( قلت : وعليكم ) . الراوي: عائشة المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 6927 خلاصة حكم المحدث: [صحيح] " والإنسان المسلم برفقه ولينه يصير بعيداً عن النار ، ويكون قريباً من أهل الجنة فانظروا جزاء من يتعامل برفق فلماذا لا نغير من أنفسنا ؟ وإذا كان المسلم رفيقا فإن الله سبحانه وتعالى سوف يرفق به يوم القيامة قال الرسول _ صلى الله عليه وسلم _ "اللهم من ولي من أمر أمتي شيئا فشق عليهم فاشقق عليه ، و من ولي من أمر أمتي شيئا فرفق بهم فارفق به الراوي: عائشة المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 1312 خلاصة حكم المحدث: صحيح" فانظركل هذا الفضل العظيم ينتظرك وأنت غافل عنه فأسرع هيا وغير من نفسك وكن رفيقا حتي يرفق الله بك . ما هو الرفق؟ الرفق هو التلطف في الأمور، والبعد عن العنف والشدة والغلظة. وقد أمر الله بالتحلي بخلق الرفق في سائر الأمور، فقال: {خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ}.[الأعراف: 199]، وقال تعالى: {وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ } [فصلت: 34]. فضل الرفق: من يحرم الرفق ، يحرم الخير الراوي: جرير بن عبدالله المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 2592 خلاصة حكم المحدث: صحيح، من حرم الرفق حرم الخير . أو من يحرم الرفق يحرم الخير الراوي: جرير بن عبدالله المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 2592 خلاصة حكم المحدث: صحيح والمسلم برفقه ولينه يصير بعيدًا عن النار، ويكون من أهل الجنة، قال النبي صلى الله عليه وسلم: (ألا أخبركم بمن يحْرُم على النار؟ أو بمن تَحْرُم عليه النار؟ تَحْرُم النار على كل قريب هين لين سهل) [الترمذي وأحمد]. وإذا كان المسلم رفيقًا مع الناس، فإن الله -سبحانه- سيرفق به يوم القيامة، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يدعو، فيقول: اللهم من ولي من أمر أمتي شيئا فشق عليهم فاشقق عليه ، و من ولي من أمر أمتي شيئا فرفق بهم فارفق به الراوي: عائشة المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 1312 خلاصة حكم المحدث: صحيح أنواع الرفق الرفق خلق عظيم، وما وُجِدَ في شيء إلا حَسَّنَه وزَيَّنَه، قال الله صلى الله عليه وسلم: (إن الرفق لا يكون في شيء إلا زانه . ولا ينزع من شيء إلا شانه . وفي رواية : بهذا الإسناد . وزاد في الحديث : ركبت عائشة بعيرا . فكانت فيه صعوبة . فجعلت تردده . فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم : عليك بالرفق . ثم ذكر بمثله . الراوي: عائشة المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 2594 خلاصة حكم المحدث: صحيح) [مسلم]. ومن أشكال الرفق التي يجب على المسلم أن يتحلى بها: ((الرفق بالناس)) فالمسلم لا يعامل الناس بشدة أو عنف أو جفاء، وقد كان الرسول صلى الله عليه وسلم أبعد ما يكون عن الغلظة والشدة، قال تعالى: {وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ } [آل عمران: 159]. وقد جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: أوصني؟ فقال له: (لا تغضب) [البخاري]. والمسلم لا يُعَير الناس بما فيهم من عيوب، بل يرفق بهم، رُوِي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( تظهر الشماتة لأخيك فيرحمه الله ويبتليك الراوي: واثلة بن الأسقع المحدث: المنذري - المصدر: الترغيب والترهيب - الصفحة أو الرقم: 3/287 خلاصة حكم المحدث: [إسناده صحيح أو حسن أو ما قاربهما] والمسلم لا يسب الناس، ولا يشتمهم، وقد حذَّر النبي صلى الله عليه وسلم من ذلك فقال: سباب المسلم فسوق ، وقتاله كفر الراوي: عبدالله بن مسعود المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 48 خلاصة حكم المحدث: [صحيح] ((الرفق بالخدم)) كان رسول الله صلى الله عليه وسلم رفيقًا بالخدم، وأمر من عنده خادم أن يطعمه مما يأكل، ويلبسه مما يلبس، ولا يكلفه ما لا يطيق، فإن كلَّفه ما لا يطيق فعليه أن يعينه. يقول صلى الله عليه وسلم في حق الخدم: أتيت ابن عمر ، وقد أعتق مملوكا . قال : فأخذ من الأرض عودا أو شيئا . فقال : ما فيه من الإجر ما يسوى هذا . إلا أني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ( من لطم مملوكه أو ضربه فكفارته أن يعتقه ) . الراوي: زاذان المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 1657 خلاصة حكم المحدث: صحيح ((الرفق بالحيوانات)) نهى الإسلام عن تعذيب الحيوانات والطيور وكل شيء فيه روح، دخلت مع أنس على الحكم بن أيوب ، فرأى غلمانا ، أو فتيانا ، نصبوا دجاجة يرمونها ، فقال أنس : نهى النبي صلى الله عليه وسلم أن تصبر البهائم . الراوي: أنس بن مالك المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 5513 خلاصة حكم المحدث: [صحيح] (أي تحبس وتعذب وتقيد وترمي حتى الموت). ومن الرفق بالحيوان ذبحه بسكين حاد حتى لا يتعذب ثنتان حفظتهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم . قال ( إن الله كتب الإحسان على كل شيء . فإذا قتلتم فأحسنوا القتلة . وإذا ذبحتم فأحسنوا الذبح . وليحد أحدكم شفرته . فليرح ذبيحته ) . الراوي: شداد بن أوس المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 1955 خلاصة حكم المحدث: صحيح وقد بين النبي صلى الله عليه وسلم أن الله سبحانه قد غفر لرجل؛ لأنه سقى كلبًا كاد يموت من العطش. بينما دخلت امرأة النار؛ لأنها حبست قطة، فلم تطعمها ولم تَسْقِهَا حتى ماتت. ((الرفق بالجمادات)) المسلم رفيق مع كل شيء، حتى مع الجمادات، فيحافظ على أدواته، ويتعامل مع كل ما حوله بلين ورفق، ولا يعرضها للتلف بسبب سوء الاستعمال والإهمال نماذج من رفق رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد كان في حياته صلى الله عليه وسلم الكثير من المواقف والتي هي مواضع قدوة لكل داعية.. فانظر إليه عليه الصلاة والسلام وقد جاءه شاب يافع فقال له :يا رسول الله ائذن لي في الزنا!!.. عجبا هذا الشاب يريد الائذن في هذه الفاحشة العظيمة ..والمصيبة الكبيرة.. يريد أن تستباح الأعراض..وتنتهك الحرمات..يريد أن يفعل ذلك الفعل المشين ..والإثم المبين.. بل وأن يؤذن له في ذلك من سيد الأولين والآخرين.. فصاح به الناس..فيقول عليه الصلاة والسلام دعوه.. فيقربه ويدنيه..ويفتح معه ذلك الحوار العظيم.. أترضاه لأمك..فيجيب الشاب:لا .. فكذلك الناس لا يرضونه لأمهاتهم!.. أترضاه لأختك؟!!.. فيقول الشاب :لا .. فكذلك الناس لا يرضونه لأخواتهم!.. أترضاه لعمتك أترضاه لخالتك؟؟...وفي كل ذلك يجيب الشاب : لا .. فوضع رسول الله صلى الله عليه وسلم يده على صدره فقال اللهم كفر ذنبه وطهر قلبه وحصن فرجه .. فما كان الفتى بعد ذلك يلتفت إلى شيء.. الله أكبر.. الحديث الأول عن عائشة رضي الله عنها قالت : أن اليهود أتوا النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا : السام عليك ، قال : ( وعليكم ) . فقالت عائشة : السام عليكم ، ولعنكم الله وغضب عليكم ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( مهلا يا عائشة ، عليك بالرفق ، وإياك والعنف ، أو الفحش ) . قالت : أولم تسمع ما قالوا ؟ قال : ( أو لم تسمعي ما قلت ، رددت عليهم ، فيستجاب لي فيهم ، ولا يستجاب لهم في ) . الراوي: عائشة المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 6401 خلاصة حكم المحدث: [صحيح] ... وفي رواية مسلم : ففطنت بهم عائشة فسبتهم . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " مه . يا عائشة ! فإن الله لا يحب الفحش والتفحش " . وزاد : فأنزل الله عز وجل : { وإذا جاءوك حيوك بما لم يحيك به الله } [ 58 / المجادلة / 8 ] إلى آخر الآية . الراوي: عائشة المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 2165 خلاصة حكم المحدث: صحيح الحديث الثاني دخل أعرابي المسجد ، والنبي صلى الله عليه وسلم جالس ، فصلى ، فلما فرغ قال : اللهم ارحمني ومحمدا ، ولا ترحم معنا أحدا ، فالتفت إليه النبي صلى الله عليه وسلم فقال : لقد تحجرت واسعا ، فلم يلبث أن بال في المسجد ، فأسرع إليه الناس ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : أهريقوا عليه سجلا من ماء ، أو دلوا من ماء ، ثم قال : إنما بعثتم ميسرين ولم تبعثوا معسرين الراوي: أبو هريرة المحدث: الترمذي - المصدر: سنن الترمذي - الصفحة أو الرقم: 147 خلاصة حكم المحدث: حسن صحيح فانظر أخي القارئ أختي القارئة إلى الآثار المباركة بالرفق فاعمل به تسعد وتسعد الآخرين وإياك والعنف فإنه شقاء لك وللآخرين ... وهذه بعض الرسائل فى الرفق رسالة إلى كل داعي ناصح مرشد للخير أوجه هذه الرسالة إلى كل داعي وناصح للخير رفقاً بمن تنصحه قل له قولاً ليناً لا تكلمه بغلظة وقسوة لأن ذلك سيسبب بعده عنك وعدم الاهتمام بك فتأملوا خطاب الله عزوجل لسيدنا موسى واخوه هارون عليهما السلام حيث قال الله تعالى : " اذهبا إلى فرعون إنه طغى . فقولا له قولاً ليناً لعله يتذكر أو يخشى " هذا هو أسلوب الخطاب إلى فرعون الظالم الطاغي فكيف بإخوانك المسلمين ؟ رسالة إلى كل إنسان مسئول : إلى كل إنسان مسئول كن رفيقاً بمن هم في تحت مسئوليتك لا تعاملهم بقسوة فقد قال رسول الله _ صلى الله عليه وسلم _ : اللهم من ولي من أمر أمتي شيئا فشق عليهم فاشقق عليه ، و من ولي من أمر أمتي شيئا فرفق بهم فارفق به الراوي: عائشة المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 1312 خلاصة حكم المحدث: صحيح فيجب عليك أن تساعدهم وتحاول أن تفعل كل ما بوسعك لسعادتهم وإن أحسنت فسيحسن الله إليك وإن أسأت فسوف يجزيك الله على إساءتك وسيكون الضرر في النهاية عليك أنت . رسالة إلى الآباء والأمهات : رفقاً بأبنائكم لا تعاملوهم بغلظة حاولوا أن تقتربوا منهم وترفقوا بهم لأن التربية بالرفق أكثر نفعا لهؤلاء الأبناء لأن ذلك سيكون سبباً في محبتهم للخير وكرههم للعنف والقسوة وسيحدد مصيرهم لأنهم سيأخذوا منكم ما تقومون به وسوف تحاسبون أنتم على كل هذا رسالة إلى كل ابن : ابني الحبيب ارفق بوالديك فهم أقرب الناس إليك لا تعاملهم بقسوة وإذا فكرت يوماً بأن تعاملهم بغلظة فتذكر فضلهم الكبير عليك فهما اللذان سهرا على تربيتك ، ولا تتأفف لهم أبداً ولكن كن رفيقا بهم وصديقاً لهم وحاول أن ترضيهم بأي شي فقد قال الله تعالى : {وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا * وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا} سورة الإسراء الآيه(23 :24) إنها وصية من الله تعالى لك من كتابه فعليك بالبر والإحسان لهما وعاملهما بلطف ومحبة . رسالة إلى الأزواج : ارفقوا بزوجاتكم وكونوا رحماء لهم فقد كان الرسول _ صلى الله عليه وسلم _ أرفق الناس بزوجاته فانظروا رحمة رسول الله بزوجته فهيا اقتدوا به وافعلوا مثله رسالة إلى الزوجات : ارفقوا بأزواجكن ولا تكلفوهم الكثير وامتثلوا لأمر أزواجكن وقدروا ظروفهم واجعلوا أمهات المؤمنين قدوة لكن وحاولن أن تفعلن كل ما بوسعكن من أجل إسعادهم رسالة إلى كل من أنعم الله عليه بالخدم عاملوا الخدم برفق ولين ولا تكلفوهم مالا يطيقونه وحاولوا أن تسعدوهم ولا تعاملوهم بجفاء ولكن عاملوهم كإخوة لكم رأيت أبا ذر الغفاري رضي الله عنه ، وعليه حلة ، وعلى غلامه حلة ، فسألناه عن ذلك ، فقال : إني ساببت رجلا ، فشكاني إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال لي النبي صلى الله عليه وسلم : ( أعيرته بأمه ) . ثم قال : ( إن إخوانكم خولكم ، جعلهم الله تحت أيديكم ، فمن كان أخوه تحت يده ، فليطعمه مما يأكل ، وليلبسه مما يلبس ، ولا تكلفوهم ما يغلبهم ، فإن كلفتموهم ما يغلبهم فأعينوهم ) . الراوي: أبو ذر الغفاري المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 2545 خلاصة حكم المحدث: [صحيح]
__________________
لمشاهدة الروابط و الصور في التواقيع يجب ان يكون عدد مشاركاتك 0 او اكثر. انت تملك حاليا 0 مشاركة. لمشاهدة الروابط و الصور في التواقيع يجب ان يكون عدد مشاركاتك 0 او اكثر. انت تملك حاليا 0 مشاركة. |
|
#2
|
|||
|
|||
__________________
لمشاهدة الروابط و الصور في التواقيع يجب ان يكون عدد مشاركاتك 0 او اكثر. انت تملك حاليا 0 مشاركة. |
|
#3
|
||||
|
||||
|
أنرتي صفحتي بمروركـِ العطر
حياكـِ الله
__________________
لمشاهدة الروابط و الصور في التواقيع يجب ان يكون عدد مشاركاتك 0 او اكثر. انت تملك حاليا 0 مشاركة. لمشاهدة الروابط و الصور في التواقيع يجب ان يكون عدد مشاركاتك 0 او اكثر. انت تملك حاليا 0 مشاركة. |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
|
|