![]() |
| ||||||
|
||||||
| ركن الأخوات ساحة تتلاقى فيها الأخوات المسلمات على مائدة الخير ليتناقشن في أهم القضايا و المشكلات التي تخص المرأة المسلمة . |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع |
|
#1
|
||||
|
||||
|
------------------------------------------------------------------------
لماذا يكذب الأطفال؟ سؤال محير يتردد في أذهان الآباء فيقفوا مكتوفي الأيدي عاجزين عن الإجابة أو اتخاذ الإجراء المناسب. مع أن الآباء لم يقصروا معهم في شيء ولم يبخلوا عليهم بشيء بل قدموا لهم الغالي والنفيس، وأغدقوا عليهم المحبة والعطف والحنان، بل تنازلوا عن حقهم من اجل إرضاء أبناءهم وبعد هذا كله يكذبون عليهم. الكذب عند الأطفال ما هو إلا محصلة لعوامل بيئية وعوامل ذاتية دفينة داخل نفس الطفل. وكلما قرب البيت من مكارم الأخلاق وحرص عليها قل تأثير العوامل البيئية المحيطة بالطفل "البيت-المدرسة-المجتمع" أولاً : البيت : إن الطفل الذي ينشأ في أسرة تلتزم الصدق على نحو تام تقوى لديه الحاسة الخلقية، ويكتمل لديه الالتزام الخلقي، والأسرة التي تمارس الكذب لا تساعد أبناءها على امتلاك فضيلة الصدق. ومثال ذلك: عندما يرد الطفل على الهاتف ويسأل الطالب عن الأب فيشير الأب إلى ابنه بأنه غير موجود،ويظن الأب أن الطفل لا يتأثر بهذا الموقف، وهو لا يعلم أن كل هذه المواقف تنطبع في نفس الطفل الشفافة لتخرج بعد ذلك ليكذب على والده. وكذلك عندما يرى الأم تكذب على الأب خوفاً من غضبه،والأب يكذب على الأم، وإخوته الكبار يكذبون على بعض حتى ولو على سبيل المزاح، كل هذه الصور تنطبع في ذاكرة الطفل لأنه في هذه السن يعتاد الالتقاط والتقليد. ثانياً : المدرسة : هذا إضافة إلى ما يراه الطفل في المدرسة سواء من زملائه الذين يكذبون على المدرس حتى لا يضربهم، أو المدرس الذي يكذب عليهم حتى يخيفهم ويزيد هيبته عندهم، والمدرس يكذب على المدير والمدير يكذب على ولي الأمر وهكذا. كل هذه الصور السيئة تنطبع في نفس الطفل الشفافة وتغرس جذور هذه الصفة الذميمة فيه. ثالثاً : المجتمع : وكذلك ما يراه الطفل في الشارع فمثلاً في السوق يجد البائع يكذب ليزين سلعته وهي رديئة. وما يراه الطفل على شاشات التلفاز من كذبات تلو كذبات وألعاب سحرية "خفة يد"ومن تمثيليات وقصص كاذبة،ومن أخلاق خرافية سبحت في بحار الخيال مثل سوبرمان وغيرها من الخيالات التي لا مبرر في تعليم أطفالنا لها لأنها لا تفيده بشيء يذكر.كل هذه العوامل المحيطة بالطفل تؤثر على نفسيته مع غياب القدوات الصالحة التي تحثه على مكارم الأخلاق وغياب أصدقاء الصدق. الأب .. عزيزتي الأم .. هناك فرق بين الكذب والمراوغة وبين الكياسة أو الفطنة فكيف ذلك؟ للأسف إن المجتمع ينظر إلى الصادق غالباً على أنه طيب القلب لا يستطيع أن يراوغ أو يحاور، وبالتالي ينظرون إليه أنه لن يكون ناجحاً في حياته. وعلى العكس تماماً ينظر المجتمع إلى الكاذب بأنه المعجزة الداهية الذي يستطيع أن يلف ويدور ويداهن ويكسب ويربح أو كما يقولون "يلعب بالبيضة والحجر". وغاب عن أنظار الناس أن هناك فارقاً كبيراً بين الكذب والكياسة أو الفطنة فالمؤمن كيس فطن ولكنه ليس بكذاب كما قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: "لست بالخب ولا الخب يخدعني" ..! والخب بمعنى الكذب ، ولكن هذا لا يعني أن نعزل الطفل تماماً عن المجتمع حتى لا يتأثر بهذه العوامل فآثار العزلة السلبية أكبر بكثير من آثار الخلطة على الطفل.ولكن الوسط هو حال الراشدين وإنما الحل باتخاذ الوسائل العملية التي تحول دون تأثر الطفل بهذه العوامل. الكذب بسبب دوافع نفسية ليس لها علاقة ببيئة الطفل للطفل دوافع ذاتية للكذب لا يستمدها من قدوة سيئة أمامه وكذلك لا ترده عنها القدوة الصالحة تلقائياً بغير تلقين وتوجيه وجهد يبذل. يكذب الطفل أحياناً دون أن يقصد الكذب بدوافع من قوة خياله الذي يجسم له أشياء لم تحدث فيراها كأنها حدثت بالفعل ويقصدها على أنها واقع . وعند ذلك لا ينبغي أن يجابه الوالدان بأنه كذاب بل تكون نصيحتهما له أن يتذكر جيداً وأن يدقق في التذكر لعل الأمر ليس كما يقول حتى يرداه إلى حقيقة الواقعة. وهو يكذب أحياناً بقوة خيالية كذلك ولكن على وجه أخر فهو يتمنى ثم يصدق ما يتمنى ويتخيل أنه حدث بالفعل فيشبع رغبته بتحقيقها في الخيال ثم يصدق الخيال. وهنا لا يجوز مجابهة الطفل بأنه يكذب إنما يكون التذكير حتى يعود للواقع. ويكذب الطفل أحياناً –وهو على وعي بالكذب-تحقيقاً لأمان ورغبات لا تتحقق في واقع حياته "فيفشر" ويزعم أنه يمتلك كذا أو يصنع كذا مما يحقق بطولة وهمية أو تعظيماً لشخصه على غير الواقع وغالباً ما يكون هذا الفشر مع أقران الطفل الذي يشعر في دخيلة نفسه انه أقل منهم. وعلاج هذه الحالة المرضية ليس بمواجهة الطفل بأنه كذاب أو فشار،وإنما على الوالدين دراسة الأسباب الدفينة التي تجعله يضخم الواقع بالوهم. وأن يعالجاه بإعادة الثقة إليه واعتداده بنفسه على حجمها الطبيعي الواقعي في شيء يملكه بالفعل ويقدر عليه فلن يحتاج بعد ذلك إلى الادعاء. وقد يكذب الطفل ليستولي على مزيد من النقود ينفقها في أشياء يشتهيها و يحصل عليها في حدود ما يعطي له من المصروف. طرق علاج هذه الظاهرة الخطيرة ولعلاج ذلك الانحراف لابد من تقويمه بشيء من الحسم ولكن مع كثير من النصيحة،وبالتلقين بأنه أمر رديء جداً يفقده ثقة والديه وثقة أحبائه ويدعو إلى احتقارهم له وهكذا حتى يكف وكل حالة من حالات الكذب لها ما وراءها من أسباب ولا بد من دراسة الأسباب لاختيار الأسلوب المناسب في العلاج. ما هي الوسائل العملية التي تعين الآباء على محو آثار صفة الكذب عند الأطفال؟ هناك بعض الوسائل العملية التي تعين الآباء على محو آثار هذه الصفة عند الطفل وتقليل تأثير العوامل البيئية عليه وتنشئته على حب الصدق والصادقين. ومن هذه الوسائل. - ربط الطفل بقدوة صالحة تحثه على مكارم الأخلاق سواء في البيت أو المدرسة أو المسجد فمثلاً يعتاد الوالدان الصدق ولا يكذبون أمام الطفل ولو بالمزاح ففي الحديث روى أحمد بن حنبل وأبن أبي الدنيا عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : "من قال لصبي:هاك، ثم لم يعطه فهي كذبة". - اقتناء القصص القصيرة وأفلام الكرتون ووسائل الإيضاح التي تحث الطفل على الصدق وأيضاً القصص الواقعية الحقيقية والبطولات الإسلامية كقصة خالد بن الوليد وصلاح الدين الأيوبي وقطز وبيبرس. -تقبيح صورة الكاذب أمام الطفل وبيان أن الكاذب منبوذ من الجميع والصادق هو الأثير عند الكل وقد صح عن عائشة -رضي الله عنها- أنه صلى الله عليه وسلم كان إذا طلع على أحد من أهل بيته كذب كذبة لم يزل معرضاً عنه أي مجافياً حتى يحدث توبته. - متابعة الطفل في المدرسة ومعرفة أصدقائه والتأكد من سلامة أخلاقهم. - البحث عن مشاكل الطفل النفسية وعلاجها بصورة ملائمة فكل حالة من حالات الكذب لها ما وراءها من أسباب فلا بد من دراسة الأسباب لاختيار الأسلوب المناسب في العلاج - اشتراك الطفل في اللعاب الرياضية حتى تزداد ثقته بنفسه - أن يعامل الطفل بمبدأ حسن النية وإحسان الظن وألا يواجه الطفل بكذبه دائماً بل الأصل أنه صادق مع العفو عن زلته إن صدق فإذا لم تنفع معه أساليب النصح فعلينا أن نستخدم حينئذ العقوبة الرادعة. وأخيراً ننصح كل أب وأم أن يربوا أولادهم على الصدق والجرأة في الحديث وإعطاءه الثقة بنفسه والصراحة وإحساس الطفل بأن ما حوله يهتم لحديثه ولشخصه والله من وراء القصد
__________________
لمشاهدة الروابط و الصور في التواقيع يجب ان يكون عدد مشاركاتك 0 او اكثر. انت تملك حاليا 0 مشاركة. ان اعجبتك مواضيعي فلا تبخل علي بدعوه بظهر الغيب بالجنه في الاخره والسعاده لقلبي في الدنيا |
|
#2
|
||||
|
||||
|
|
#3
|
||||
|
||||
__________________
لمشاهدة الروابط و الصور في التواقيع يجب ان يكون عدد مشاركاتك 0 او اكثر. انت تملك حاليا 0 مشاركة. ان اعجبتك مواضيعي فلا تبخل علي بدعوه بظهر الغيب بالجنه في الاخره والسعاده لقلبي في الدنيا |
|
#4
|
||||
|
||||
|
غرس شجرة الصدق يقتلع الكثير من الأخلاق السيئة من نفوس أولادنا ، بل ويساعدنا على غرس الكثير من الأخلاق الطيبة فيهم ، فالصدق بداية سلسلة الأخلاق الحسنة ، والكذب هو بداية سلسلة الأخلاق السيئة ، وليس هذا مبالغة ، ولكنها وصية نبوية خالدة (إن الصدق يهدى إلى البر، وإن البر يهدى إلى الجنة، وإن الكذب يهدى إلى الفجور، وإن الفجور يهدى إلى النار)
وحتى تغرسى هذه الشجرة المباركة فى نفوس أبنائك أيتها الأم المسلمة... إليك بعض النصائح والأفكار: 1 - خصصى يومًا أو جزءًا من يوم تجتمعين فيه مع أولادك ، تسمينه اليوم السعيد وحاولى تخصيص حوالى ساعة من هذه الفترة لجلسة ربانية تجمعكم تعقبها نزهة أو فترة ترفيهية، إن هذه الساعة الربانية التى تجمعكم كأسرة سيكون لها من الأثر المبارك على أخلاق أولادك الكثير، أما إن استطعت أن تجعلى هذه الساعة يومية فقد أنجزت إنجازًا كبيرًا 2- لا تتركى فرصة مائدة الطعام تفوتك ، إذ يمكنك استغلالها فى الحوار حول موضوع تطرحينه أو إجراء المسابقات الترفيهية على أن يكون فيها سؤال عن الخلق الذى تريدينه 3 - استغلى فترات الانتظار لتحكى لأولادك قصة أو لتوصلى لهم معلومة ولو بسيطة 4 - عند زيارتك لبيت الجد والجدة اتفقى معهما على أن يحكيا شيئًا من السيرة يخدم الخلق، فالأولاد يتأثرون بهما كثيرًا، وكلما تعددت مصادر دعم الخلق كان أثبت فى نفوس أولادنا ، وأتذكر أن الداعية الأستاذ عمرو خالد قال: إن جده كان يحكى له الكثير من قصص السيرة فيفرح لإسلام عمر ويحزن لاستشهاد حمزة ولنتذكر أن العملية التربوية لا تقتصر على وقت معين ، بل هى وظيفة العمر يمكن أن تؤدى فى أى وقت من أوقات اليوم، فلنحاول أن نستغل أوقات أولادنا، وألا نضيع عليهم أيامهم، وذلك بمحاولة استغلال كل الفرص والأوقات التى تسنح لنا خلال اليوم لتعليمهم أى معلومة ولو بسيطة، وليس معنى ذلك أن نظل نصدر لهم الأوامر ليل نهار، فالتربية والتعليم ليسا فقط بالموعظة المباشرة، بل قد يكونان بلقطة تلفاز تعلقين عليها أو بدعوات تتلفظين بها وأنت تطهين طعامك فيلتقطها منك أولادك. ما المنهج وكيف نطبقه ؟ علمنا الأستاذ/ عبد الله ناصح علوان فى كتابه «تربية الأولاد فى الإسلام» أن وسائل تربية الأولاد خمسة هى: 1 – التربية بالموعظة 2 – التربية بالقدوة 3 – التربية بالعادة 4 – التربية بالملاحظة 5 – التربية بالعقوبة التربية بالموعظة 1 - لا مانع من الاتفاق مع أولادك على شعار للشهر، وفى خلق الصدق يمكن أن يكون الشعار (الصدق طمأنينة، والكذب ريبة)، ويمكنك كتابته وتعليقه فى مكان بارز فى المنزل 2 - عمل مسابقة بين الأولاد فى حفظ بعض الآيات التى تحض على الصدق مع شرح الآيات المختارة فى الجلسة التربوية، وقد تكون المسابقة فى الحفظ والشرح مع تخصيص هدية بسيطة للفائزين ، والآيات التى يمكن حفظها لخلق الصدق تجدها فى سور (المائدة: 119 - البقرة: 177، وفيها معنى عملى لصفة الصدق) 3 - إجراء مسابقة كذلك فى حفظ بعض الأحاديث التى تحض على الخلق، ويمكنك إدخال الابتكار على المسابقة بأن تكتبى كلمة الحديث على أوراق منفصلة وتخلطى الورق، وتعملى منه عدة نسخ بحسب عدد أولادك ، وأيهم يرتبها أولاً يفوز، وقد يتم الخلط بين أكثر من حديث، ويمكنك كتابة الأحاديث بخط جميل، أو بواسطة الكمبيوتر وتعليقها فى مكان بارز فى المنزل بجوار الشعار، بحيث تكون أمامهم لمدة شهر مثلاً فيسهل حفظها وتستطيعين أخذ الأحاديث من كتاب رياض الصالحين، أو خلق المسلم للغزالى ، ويمكنك استغلال المناسبات كنجاح الأولاد وغيرها لعمل حفل وتوزعين فيه جوائز الحفظ، ويتلون ما يحفظون من أناشيد وأحاديث كفقرات فى الحفل 4 - استغلال حكاية قبل النوم فى سرد الحكايات عن الخلق مع استخدام أسلوب الإثارة والتشويق كأن تتركيهم يتوقعون نهايتها، وإذا كانوا يعرفون معظم القصص التى تعرفينها عن الخلق، فخصصى جائزة لمن يأتيك بقصة لا تعرفينها، فهذا يشجعهم على البحث والقراءة، وبالنسبة للصدق يمكنك حكى قصة الصحابى أنس بن النضر الذى نزلت فيه آية (من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه...) ، أو قصة الصحابى كعب بن مالك فى قصة الثلاثة الذين خُلّفوا فى سورة التوبة، وكذلك قصة العالم عبد القادر الكيلانى عندما عاهد أمه على عدم الكذب فتابت على يديه عصابة من اللصوص. 5 - عمل برنامج لتطبيق هذا الخلق وحتى تشجعى أولادك على الالتزام به أخبريهم أنك ستلتزمين به معهم، وبالفعل تعمدى أن يروك، وأنت تجيبين عن أسئلة البرنامج : هل تحريت الصدق فى كل أقوالك وأفعالك اليوم ؟ هل تحريت الصدق فى المزاح ؟ هل ضبطت نفسك تكذب فسارعت بقول الصدق ؟ هل قلت الصدق ولو على نفسك ؟ هل دعوت الله أن يرزقك الصدق ؟ التربيـــة بالقــــدوة • احرصى على ربط أولادك بالصحابة وجعلهم قدوة لهم بكثرة حكاياتك وتوفير الكتب التى تتحدث عنهم. • احرصى أن تكونى قدوة لهم فى الخلق الذى تربينهم عليه. • يمكنك تعويد نفسك وأولادك على صيام يوم من أيام النافلة وقبل المغرب اجمعيهم للدعاء وتضرعوا إلى الله أن يرزقكم خلق الصدق، ويا ليت زوجك يشارككم الدعاء ، ويمكنك أن تدربى أولادك على الدعاء وتؤمنين وراءهم أنت ووالدهم. وهناك بعض السلوكيات التى قد تصدر منا دون أن ندرى وهى منافية لخلق الصدق * كأن تعدينهم بشيء معين أو هدية ، ثم لا تفين بوعدك، وإذا اضطرتك الظروف لعدم الوفاء فتحاورى معهم واشرحى لهم الأسباب * اعتذارك للمدرسة عن سبب غياب ابنتك بمرضها ، وتكون هى قد قامت متأخرة من النوم * تمثلين أنك تضربين أحدهم لترضية آخر اشتكى منه * اعتذارك عن تناول شيء من الطعام عند من تزورينها بصحبة أطفالك بدعوى أنك لا تشتهيه أو أنك تناولت وجبتك وتكون الحقيقة خلاف ذلك * إنكار الأب أو إنكار نفسك عندما يسأل أحد عنكما التربية بالملاحظة يمكنك الاتفاق مع إحدى صديقاتك اللاتى تثقين بهن ممن يكون لها أولاد فى مثل سن أولادك أن يقضى أولادك عندها يومًا من أيام إجازتهم، وكذلك يفعل أولادها، فصديقتك تستطيع أن تنقل لك صورة عن سلوكيات أولادك ومدى ما وصل إليه منهجك التربوى معهم، وكذلك تفعلين مع أولادها. قد تسنح لك الفرصة لأن تعرفى الأحداث الحقيقية لموقف حدث مع أولادك ، استفسرى عنه منهم لتقيسى مدى صدقهم معك. التربية بالعقوبة عودى أولادك دائمًا أن الصدق منجاة أى أنهم إذا قالوا الصدق، فإنك لن تعاقبيهم، أو إذا كان الأمر يستدعى العقوبة فإن قولهم الصدق سيجعلك تخففينها، أما إن كذبوا فستكون العقوبة مضاعفة ؛ لأنهم جمعوا عصيانًا وكذبًا ، واحرصى على أن تفى بوعدك لهم. التربية بالعادة عوّدى أولادك على أن يكون بينكم وقت معين يوميًا ولو 10 دقائق يحكون لك ما مر بهم فى يومهم ، فإن الحوار بينك وبينهم له فوائد كثيرة منها أنه يساعدهم على الانفتاح عليك وفتح قلبهم لك فتأتيهم الشجاعة لقول الصدق وإن أخطأوا. وأخيرًا لا تنسى الدعاء، ثم الدعاء، ثم الدعاء والتضرع إى الله أن يهدى أولادك ويصلحهم ويبعد عنهم رفقة السوء ويرزقهم الصحبة الصالحة التى تدلهم على الخير وتعينهم عليه.
__________________
لمشاهدة الروابط و الصور في التواقيع يجب ان يكون عدد مشاركاتك 0 او اكثر. انت تملك حاليا 0 مشاركة. ان اعجبتك مواضيعي فلا تبخل علي بدعوه بظهر الغيب بالجنه في الاخره والسعاده لقلبي في الدنيا |
|
#5
|
||||
|
||||
__________________
لمشاهدة الروابط و الصور في التواقيع يجب ان يكون عدد مشاركاتك 0 او اكثر. انت تملك حاليا 0 مشاركة. |
|
#6
|
||||
|
||||
|
__________________
لمشاهدة الروابط و الصور في التواقيع يجب ان يكون عدد مشاركاتك 0 او اكثر. انت تملك حاليا 0 مشاركة. ان اعجبتك مواضيعي فلا تبخل علي بدعوه بظهر الغيب بالجنه في الاخره والسعاده لقلبي في الدنيا |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
|
|