بسم الله الرحمن الرحيم
(ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون)
[الروم 21]
تعليمات هامة
1 – هذه الخدمة : لوجه الله تعالي – دون أية مقابل – نرجوه – سبحانه – أن تكون خالصة لوجهه الكريم ، وأن يتقبلها منا.
2 – المعلومات فيها : تحظي بسرية تامة. 3 – لابد أن يكون فيها – عن الأنثي – وسيط : كولي الأمر ، أو أحد الأقارب ، أوأحد محبي الخير من أهل الصلاح.
4 – لا يتم التعرف المباشر بين الطالب والمطلوب .. إلا عن طريق هذا الوسيط.
وقد كنا نتمنى أن تكون الخطبة مباشرة بين الرجل والمرأة ، يخطبها هو أو تخطبه هي ، أو يخطبه لها ولي أمرها ، كما كان ذالك عند سلف هذه الأمة الأخيار.
وخطبة الرجل للمرأة : كيفيتها معروفة.
وخطبة المرأة للرجل : لها أكثر من وجه وأكثر من طريقة.
فمنه ما يكون : عن طريق من يهمه أمرها (وهذا ما اخترناه)
ومنه ما يكون : عن طريقها شخصياً. وعن طريقها : يكون تصريحاً ، كما يكون تلميحاً.
فالتلميح كما حدث مع ابنة شعيب وموسى عليه السلام في قوله تعالى: (قالت إحداهما يا أبت استأجره إن خير من استأجرت القوي الأمين)
أما التصريح فكما خطبت أم المؤمنين السيدة خديجة بنت خويلد رضي الله عنها حين بعثت إلى رسول الله فقالت له: ( يا ابن عم إني قد رغبت فيك لقرابتك، وشرفك في قومك، وأمانتك، وحسن خلقك، وصدق حديثك)
وكان هذا جائزا ومناسبا في الصدر الأول ، وعند هيمنة الدين على حياة الناس ، وغلبة الحياء عندالمرأة .
كما حدث فيما يرويه الصحابي الجليل ثابت البناني رضي الله عنه - مما يوضح ذلك - قال: (كنت عند أنس ابن مالك وعنده ابنة له، قال جاءت امرأة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم تعرض عليه نفسها قالت: يا رسول الله ألك بي حاجة؟ فقالت ابنة أنس: واسوأتاه واسوأتاه ما أقل حياءها، قال أنس: هي خير منك، رغبت في النبي صلى الله عليه وسلم فعرضت عليه نفسها).
ولذلك : ما أحببنا أن تقوم المرأة بهذه الخطوة - التي لا يمنعها الشرع - خوفاعليها ، وصيانة لها ، من التعارف غير المنضبط بضوابط الشرع ، ومن عبث العابثين ولهو اللاهين ، وما أكثرهم في هذا الزمان. . !!!
بل فضلنا أن تتم هذه الخطبة : عن طريق وسيط جاد عنها ، ممن يحبون الخيرللمرأة المسلمة.
ومن فضل الله تعالى : أنه يوجد في أمتنا الكثير والكثير من أهل الخيرهؤلاء ، الذين يسارعون ويسعدون في القيام عن بناتنا بهذه المهمة الجليلة ؛ ابتغاء الثواب من الله تعالى وحده سبحانه.
ولذلك : سيكون تعاملنا مع هذا الوسيط عن المرأة فقط ، وأية بيانات تأتينا من أية فتاة عن نفسها سنلغيها فورا – حفاظا على صاحبتها – ولن نتعامل مع بياناتها.
5 – ولذلك يقوم الموقع : بتوصيل الطرف الراغب في الزواج بالوسيط .. فقط ، بناء علي المعلومات التي تصله منهما ، وأما التعارف الكامل ، والمعلومات المطلوبة في الطرف الآخر.. كمدي التزامه الديني ، وحسن خلقه ، وسيرته الحسنة ، وسمعته الطيبة ، ومعاملاته الجادة ..إلخ ، فهذا مسؤلية الأطراف أنفسهم.
6 – يخلي الموقع مسؤليته – ابتداء – لو حدثت – لاقدر الله – خلافات بين الطرفين مستقبلا، أو ظهر غش في المعلومات التي قدمها طرف من الطرفين ؛ إذ لابد من تأكد كل من الطرفين بصدق المعلومات المقدمة له من الطرف الآخرعن نفسه.
7 – نسألكم – زوار هذه الخدمة الكرام – الدعاء لنا بالتوفيق في هذه المهمة .. وأن يبعد الله تعالي عنا وعنكم وعن هذه الخدمة شياطين الإنس ، الذين يتلاعبون بأوقات الناس ، أو يتلهون بهذه الخدمة الجادة ، أو يريدون انتهاك أسرار البيوت ، أو التعارف لغير الهدف الذي أنشئت من أجله هذه الصفحات.
8 – كما نطلب منكم : أن تراسلونا بنصائحكم واقتراحاتكم.